علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

120

رايات المبرزين وغايات المميزين

[ 52 ] الكاتب أبو حفص أحمد بن محمّد بن برد الأصغر « 30 » ؛ لأنّ جدّه أبا حفص يعرف بالأكبر . أنشد له صاحب الذّخيرة « 31 » : [ من الرمل ] وكأنّ اللّيل حين لوى * ذاهبا والصّبح قد لاحا كلّة سوداء أحرقها * عامد أسرج مصباحا وقوله « 32 » : [ من الكامل ] والبدر كالمرآة غيّر صقلها * عبث العذارى فيه بالأنفاس واللّيل ملتبس بضوء صباحه * مثل التباس النّقس بالقرطاس وقوله « 33 » :

--> ( 30 ) أبو حفص أحمد بن محمد بن أحمد بن برد ، عرف بالأصغر تمييزا له عن جدّه أديب ، بليغ الكتابة ، مليح الشعر - كما وصفه الحميدي - وكان مصنفا أيضا ، وذكر له ابن بسّام كتاب ( سرّ الأدب وسبك الذهب ) . وكان صديقا لأبي محمد بن حزم ، وأبي الوليد بن زيدون ، وهو المخاطب من أبي الوليد بقصيدته : ( انظرها في ديوانه بتحقيقنا ) : ما على ظني باس * يجرح الدهر وياسو ولم يذكر المؤرخون سنة وفاته . وقال الحميدي إنه رآه بالمريّة بعد سنة 440 في زيارة لأبي محمد بن حزم . ولعله تجاوز العقد الخامس من المائة الخامسة . ( جذوة المقتبس : 107 ، والذّخيرة 1 / 1 : 486 ، بغية الملتمس : 153 ( الرقم 354 ) ، معجم الأدباء 5 : 41 ، الوافي بالوفيات 7 : 350 ، المطرب : 127 ) . ( 31 ) الذّخيرة 1 / 1 : 519 . ( 32 ) الذّخيرة 1 / 1 : 520 . ( 33 ) الذّخيرة 1 / 1 : 507 .